[أبما] يلتقط [بيدن] ل [فيس-برسدنت]!

تركت تعليق

أنّ حق, مصادرنا يقولنا قد اختار [برك] [أبما] [سن]. [جو] [بيدن] من دلوار كمرشحه [فيس-برسدنتيل], في الدّرجة الأولى واجبة إلى [بيدن] سياسة خارجيّة خلفيّة. [برك] [أبما] و [جو] [بيدن] كرفيقات جارية في ال 2008 إنتخاب رئاسيّة! يفاجئ [أبما] يختار [بيدن] ك [فب] نوعا ما إلى بعض, الذي فسّر [بيدن] تعليقات حول [برك] أثناء الحملة أوّليّة بما أنّ يكون يتعطّف [إيف نوت] عنصريّ: "يعني أنا, أنت حصلت الأولى سائدة [أفريكن-مريكن] الذي يكون واضح لفظ وساطعة ونظيفة و[نيس-لووكينغ] شدادة," [بيدن] يقال. "يعني أنا, أنّ [ستوربووك], رجل."

يختار [برك] [أبما] [جو] [بيدن]

هكذا كيف الحقيقة أنّ [برك] [أبما] يلتقط [جو] [بيدن] كرفيقته جارية يأثر الأحاسيس من [ردرشيب] نا مسيحية وحيدة? لا كثير. [إين فكت], وفقا ل فحصنا من مسيحيات وحيد, لم يهمّ هو الذي [أبما] أو [مكّين] اختار لرفيقاتهم جارية لأنّ هم يكون خيّبت مع كلا مرشحات رئاسيّة على [ا نومبر وف] إصدارات. إصدارات مهمّة.

على حدّ سواء يلاطف الجمهوريات وديموقراتيات بعدوانيّة مقترعات شابّة إنجيليّة (أعمار 18-35), الذي يكون يذهب أن يتلقّى صوة ضخمة في الإنتخاب قادمة. مثلا, سأل [أبما] والديموقراتيات [كمرون] [سترنغ], محررة من موافقة, ورك عشّق مجلة نحو [ي] جيل مسيحيات وحيدة, أن يصلّي في ال [نأيشنل كنفنأيشن] ديموقراطيّة. مهما, ربّما كثير ممثلة من الإحساس متناقضة هذا مجموعة المقترعات يتلقّى نحو الإنتخاب الحقيقة أنّ [سترنغ] في البداية يقال نعم, غير أنّ فيما بعد يغيّر جوابته إلى "لا". He also later changed his voter identification from Republican to Independent.

No matter what your political point of view is, as single Christians we should be praying for Barak Obama and Joe Biden, who may may leading the world in the next few months.

Comments about Barak Obama’s choice of Joe Biden as Vice President? Speak now or forever hold your peace.

Return to Christian Dating Service Plus Home!